ابن حجر العسقلاني
370
تغليق التعليق
أما تسمية النبي صلى الله عليه وسلم للإيمان والإسلام ففي الحديث المذكور تسمية الإيمان عملا وفي حديث ابن عمر بني الإسلام على خمس الحديث المتفق عليه جعل الإسلام عملا وأما حديث أبي هريرة في قصة بلال فأسنده المؤلف في كتاب صلاة الليل من طريق أبي زرعة عنه وأما حديث سئل أي العمل أفضل فأسنده المؤلف في الباب الذي بعده من حديث أبي عمرو الشيباني ح 357 أعن ابن مسعود قوله 48 باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا وقال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب أما الحديث الأول ففي حديث الباب وحديث أبي هريرة في قصة بلال وفي غيره وأما الحديث الثاني فأسنده المؤلف في الصلاة من حديث عبادة بن الصامت قوله في 50 باب رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه